Le Port de Nouakchott rend hommage à ses dockers par une attribution de terrains
Le Port Autonome de Nouakchott a abrité, ce jeudi soir, une cérémonie de distribution de terrains au profit d’un groupe de dockers travaillant pour la société SOGETRAP, dans le cadre de la mise en œuvre d’un engagement du Président de la République, Monsieur Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani, en faveur des catégories laborieuses.
Cette distribution vise à améliorer les conditions de vie des dockers, considérés comme une catégorie effectuant des efforts physiques pénibles dans des environnements de travail difficiles, dans le cadre d’une politique gouvernementale visant à promouvoir la justice sociale et à soutenir les personnes à revenu modeste.
La cérémonie s’est déroulée en présence du ministre de la Pêche et des Infrastructures maritimes et portuaires, M. El-Vedhil Ould Sidati, du ministre de la Fonction publique et du Travail, M. Mohamed Ould Soueidatt, ainsi que du Directeur général du port, M. Sidi Mohamed Ould Maham, en plus de représentants des secteurs concernés.
Les bénéficiaires ont exprimé leur gratitude pour ce geste, qu’ils ont qualifié de véritable soutien à leurs familles. Ils ont souligné que cette initiative constitue un encouragement moral important, tandis que les responsables ont insisté sur la dimension humaine et sociale de cette action.
أنظر أيضاً
استقبل ميناء نواكشوط المستقل – ميناء الصداقة ،اليوم، وفدًا من سلطنة عُمان في زيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وسلطنة عُمان في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية.وجرت الزيارة بحضور المدير العام للشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية، حيث رافق الوفد العُماني في جولة ميدانية شملت مختلف منشآت الميناء، واطّلع من خلالها على الإجراءات المعتمدة في التصدير وعمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وقد قدم مسؤولو الميناء شروحات مفصلة حول البنية التحتية للميناء، وآليات العمل، والخدمات المقدمة، وأجابوا على مختلف استفسارات الوفد.
الزيارة جرت في ظروف جيدة، وشكلت فرصة لتعميق التفاهم وبحث آفاق التعاون المشترك، خاصة في مجال تبادل الخبرات وتطوير شبكات التصدير.
أدت بعثة من ديوان المحاسبة الليبي ،صباح اليوم السبت زيارة لميناء نواكشوط المستقل (ميناء الصداقة).وتأتي هذه الزيارة للاطلاع عن قرب على القدرة الاستيعابية للميناء وطرق تشغيله.وقد تلقى الوفد الليبي شروحا تفصيلية من لدن القائمين على الميناء خلال الجولة التي قاموا بها داخل أروقته.
و يتكون وفد ديوان المحاسبة الليبي من : رئيس ديوان المحاسبة الليبي الاستاذ خالد أحمد شكشك والاستاذ أسامة سالم النسر ، مدير مكتب رئيس الديوان و الاستاذ عبد الباسط رمضان جبوع ؛ بالاضافة للسفير الليبي في نواكشوط السيد سهيل محمد التريكي.
وقد رافق الوفد الليبي خلال هذه الزيارة وفد موريتاني ضم كل من : رئيس محكمة الحسابات السيد حميد أحمد طالب ؛ و السيد صمب ولد سالم مستشار رئيس المحكمة ، و عبد الله السالم ولد زين مستشار رئيس محكمة الحسابات و أحمد بداد رئيس غرفة المالية العامة ؛ بالإضافة إلى مفوض الحكومة لدى محكمة الحسابات السيد محمد ولد التجاني ، واللا محمد عمر الامين العام لمحكمة الحسابات .
و تأتي زيارة الوفد الليبي لميناء الصداقة بعد زيارة عمل قام بها لمحكمة الحسابات خلال الفترة من من 1 يناير الى غاية 3 يناير 2026
بمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، يسرّني، باسم الإدارة العامة لميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة، أن أتقدّم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى كافة العاملين، والشركاء، وإلى جميع مكوّنات الأسرة المينائية.
وإذ نحمد الله تعالى على ما تحقق من إنجازات خلال السنة المنصرمة، والتي ما كانت لتتحقق لولا الجهود المبذولة، والصبر، وروح الالتزام والمسؤولية التي تحلّى بها عمال وموظفو الميناء، إلى جانب التعاون البنّاء مع كافة الفاعلين في المنظومة المينائية، فإننا نعي تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. .
ويظلّ ميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة ملتزمًا بأداء مهامه في خدمة الاقتصاد الوطني بكل كفاءة ونزاهة، تنفيذًا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الداعية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة، وتعزيز الشفافية، وتحديث المرافق العمومية، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وانسجامًا مع توجيهات معالي الوزير الأول الرامية إلى تكريس ثقافة العمل الجاد، والرفع من مستوى الأداء، وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.
وإننا نثمّن عاليًا الدور المحوري الذي يضطلع به الشركاء الاقتصاديون، وكافة المتدخلين في النشاط المينائي، كما نوجّه تحية تقدير واعتزاز إلى جميع عمال وموظفي الميناء، الذين يشكّلون العمود الفقري لهذا المرفق الاستراتيجي، وإلى كل أفراد الأسرة المينائية الذين يساهمون يوميًا في ضمان استمرارية العمل وسلامته.ونسأل الله عزّ وجلّ أن تكون سنة 2026 سنة خير واستقرار وتقدّم، وأن يوفقنا جميعًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وبعزم وثقة، من أجل ميناء عصري، فعّال ومستدام، في خدمة تنمية وطننا العزيز.
الأستاذ سيدمحمد ولد محمسنة جديدة سعيدة 2026
