Journée de concertation sur le cadre juridique et modalités de gestion de la main-d'œuvre portuaire
Les travaux d’une journée de concertation, organisée par le Port Autonome de Nouakchott, dit Port de l’Amitié (PANPA), ont été ouverts sur le cadre juridique et les procédures de gestion de la main d’œuvre portuaire pour l’avènement d’un port plus compétitif.
Cette journée de concertations vise à dégager un consensus entre tous les acteurs des portuaires sur les voies les plus efficaces de renforcement de l’approche participative basée sur l’expérience des uns et des autres.
Dans son mot d’ouverture, aujourd’hui, jeudi, le ministre de l’Équipement et des Transports, M. Ahmedou Mohamedou M’Haimid, a souligné que la tenue de cette rencontre entre dans le cadre de l’option de la réforme du secteur et de ses modalités pratiques adoptée par l’Etat visant à lutter contre toutes les formes d’injustice pour le renforcement de l’unité nationale et de la cohésion sociale.
Il a ajouté que la réalisation de cette réforme ne sera effective qu’à travers l’exécution de programmes axés sur l’impulsion de la croissance, la diversification de la productivité économique et la résilience face aux chocs.
Le ministre a indiqué que la croissance économique se fonde sur l’efficacité de l’activité portuaire et de l’administration du PANPA, ce qui exige des infrastructures modernes et des compétences aptes à relever le défi.
Il a affirmé que le PANPA réitère son engagement, dans la concertation, à respecter les lois et règlements en vigueur, pour mieux maitriser la coordination des activités portuaires, en vue de préserver les intérêts vitaux de l’institution et d’une plus grande proximité des services à l’égard des usagers et des partenaires.
Le directeur général du Port, M. Sid’Ahmed Ould Raiss, a affirmé que cette approche participative se fonde sur l’expérience de tous les acteurs du Port et particulièrement les dockers, afin de concrétiser des modalités institutionnelles, financières et économiques susceptibles de renforcer la crédibilité du PANPA et de le rendre pérenne.
La cérémonie d’ouverture s’est déroulée en présence des ministres de l’Intérieur, de l’Économie, de la Fonction Publique et du Commerce
أنظر أيضاً
استقبل ميناء نواكشوط المستقل – ميناء الصداقة ،اليوم، وفدًا من سلطنة عُمان في زيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وسلطنة عُمان في مجالات النقل البحري والخدمات اللوجستية.وجرت الزيارة بحضور المدير العام للشركة الموريتانية للمنتجات الحيوانية، حيث رافق الوفد العُماني في جولة ميدانية شملت مختلف منشآت الميناء، واطّلع من خلالها على الإجراءات المعتمدة في التصدير وعمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وقد قدم مسؤولو الميناء شروحات مفصلة حول البنية التحتية للميناء، وآليات العمل، والخدمات المقدمة، وأجابوا على مختلف استفسارات الوفد.
الزيارة جرت في ظروف جيدة، وشكلت فرصة لتعميق التفاهم وبحث آفاق التعاون المشترك، خاصة في مجال تبادل الخبرات وتطوير شبكات التصدير.
أدت بعثة من ديوان المحاسبة الليبي ،صباح اليوم السبت زيارة لميناء نواكشوط المستقل (ميناء الصداقة).وتأتي هذه الزيارة للاطلاع عن قرب على القدرة الاستيعابية للميناء وطرق تشغيله.وقد تلقى الوفد الليبي شروحا تفصيلية من لدن القائمين على الميناء خلال الجولة التي قاموا بها داخل أروقته.
و يتكون وفد ديوان المحاسبة الليبي من : رئيس ديوان المحاسبة الليبي الاستاذ خالد أحمد شكشك والاستاذ أسامة سالم النسر ، مدير مكتب رئيس الديوان و الاستاذ عبد الباسط رمضان جبوع ؛ بالاضافة للسفير الليبي في نواكشوط السيد سهيل محمد التريكي.
وقد رافق الوفد الليبي خلال هذه الزيارة وفد موريتاني ضم كل من : رئيس محكمة الحسابات السيد حميد أحمد طالب ؛ و السيد صمب ولد سالم مستشار رئيس المحكمة ، و عبد الله السالم ولد زين مستشار رئيس محكمة الحسابات و أحمد بداد رئيس غرفة المالية العامة ؛ بالإضافة إلى مفوض الحكومة لدى محكمة الحسابات السيد محمد ولد التجاني ، واللا محمد عمر الامين العام لمحكمة الحسابات .
و تأتي زيارة الوفد الليبي لميناء الصداقة بعد زيارة عمل قام بها لمحكمة الحسابات خلال الفترة من من 1 يناير الى غاية 3 يناير 2026
بمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، يسرّني، باسم الإدارة العامة لميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة، أن أتقدّم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى كافة العاملين، والشركاء، وإلى جميع مكوّنات الأسرة المينائية.
وإذ نحمد الله تعالى على ما تحقق من إنجازات خلال السنة المنصرمة، والتي ما كانت لتتحقق لولا الجهود المبذولة، والصبر، وروح الالتزام والمسؤولية التي تحلّى بها عمال وموظفو الميناء، إلى جانب التعاون البنّاء مع كافة الفاعلين في المنظومة المينائية، فإننا نعي تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. .
ويظلّ ميناء نواكشوط المستقل المعروف بميناء الصداقة ملتزمًا بأداء مهامه في خدمة الاقتصاد الوطني بكل كفاءة ونزاهة، تنفيذًا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الداعية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة، وتعزيز الشفافية، وتحديث المرافق العمومية، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وانسجامًا مع توجيهات معالي الوزير الأول الرامية إلى تكريس ثقافة العمل الجاد، والرفع من مستوى الأداء، وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.
وإننا نثمّن عاليًا الدور المحوري الذي يضطلع به الشركاء الاقتصاديون، وكافة المتدخلين في النشاط المينائي، كما نوجّه تحية تقدير واعتزاز إلى جميع عمال وموظفي الميناء، الذين يشكّلون العمود الفقري لهذا المرفق الاستراتيجي، وإلى كل أفراد الأسرة المينائية الذين يساهمون يوميًا في ضمان استمرارية العمل وسلامته.ونسأل الله عزّ وجلّ أن تكون سنة 2026 سنة خير واستقرار وتقدّم، وأن يوفقنا جميعًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وبعزم وثقة، من أجل ميناء عصري، فعّال ومستدام، في خدمة تنمية وطننا العزيز.
الأستاذ سيدمحمد ولد محمسنة جديدة سعيدة 2026
